{. شتآت..!
06-06-2010, 02:04 AM
كثيرة العَـلامَات!
...... كثيرَة هيَ المُنبِّهَات !
...
اقتَبستُ لفظُ (عَلامَة) من رواية "الخيميائي". كان كلُّ حدَثٍ يواجِهه بطلُها و ذو دلالة,
ولهُ إشارة مغيَّبة قد تُساعدُه في تحقيقِ هدفِه يُسمِّيه بِ علامة !
لا أُخفي بأنَّ اللفظ بدايةً كانَت (استساغته) من قِبَلي تحتَاجُ لبعض الوقت,
حيثُ أني أخذت وقتًا بين الفَينة والأُخرى أردّدُ : علامة !
وأتوقف عندها, لا أدري ما الذي يعترينِي حينَها ولكن أغلب ظنّي يُخبر بأنّ الإشكال كَان في:
تركيب اللفظ مع الحدث الواقعيْ بالنسبَة ليْ !
أظنّ ذلك !
..
بعدَ مضيّ وقتٍ, أصبحت العلامَات التي تُصادِفُني كثيرة !
لا أظنُّها حقًا (مُصادفة), فَ أنا مُوقنة جدًا بأنّ ما ذاك إلا تَنبيهًا / تَذكيرًا !
...
- ارتكَبتُ ذنبًا.
لم أستطع أنْ أغفرَ لنفسيْ, فكَم مرّة ارتكبتُه ومن ثمّ أتوبُ من بعده وأندَمُ
بشدّة, وما أن تمرّ فترة اطمئنانٍ حتى أعاودُ الكَرّة بالذنب والتوبِ والندم !
استصعب على نفسيْ أن تُسامح نفسهَا, فكان الجَلدُ قاسيًا جدًا- في ذات الوقت - كُنت أقرأُ ختمتيْ,
فَ برّدَ شُعورَ الألم الشديد قولهِ تعالى :
(( قُلْ يَاعِبَادِيْ الَّذِينَ أَسْرَفُوْا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله, إنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ))
لا أخْفِي بأنَّهَا زادت ألمِي و زَادتنِيْ بُكَاء.
فَ حرارَةُ الذَّنبِ و لهيبُ وحرقَان الجَلدِ وَ سوطُ الضمير, قابل كلُّ ذلك برَدٌ بِ كرمٍ إلهِيْ
فَ كانَ علامةً تُنبهُني بأنْ نهايتي ليست عِند ذاك الذَنب - لأنِّيْ أسرفتُ الجَلد -
فَ وراءُ كلّ ذنبٍ غفرانٌ أكبر.
أيقنتُ فيمَا بعد, بأنَّ الأمر ليسَ مُصادفة, وإنِّما علامة !
- تخطيطاتٌ ذهنيَّة, لم تُرسم على ورق, ولم تُجسَّد واقعًا !
أخذني تفكيري في جولاتٍ كثيرة وطموحاتٍ عدّة, كان من بينِها أن ينهضَ بيْ
فأكونُ أنا (نهضة).
اتفقنا, وأخذتُ أخطّطُ ذهنيًا لذلك الحلم, ومع وقتٍ قصير نسيتُ التخطيط ,
فلم أكتبه, والتَهيْتُ عَمَّا يجبُ أن أُعدَّ له.
في لحظة كان المللُ طاغيًا, جلستُ مع الصغار أمام شاشة (سبيس بور) الفضائية
حينها كانتْ تَعرضُ نشيدًا أثارني عن أمَّة محمد وما آل بها من هبوط للعزم والخُلقِ بعده , ذكّرني بذَلك الاتفاق وتلك التخطيطات الطَّائرة !
بدونِ شعُور قُلتُ لنفسي : هذه علامة !
وأيضًا لا أظنها مُصادفة.
*
أصبحتُ أنتبه كثيرًا للعلامَاتِ المُنبَّهة, إنَّها تُواجهُنا أو تُلاقينَا جميعًا.
ولكنْ لأنَّها تَعبُر أمامَنا أو بجانبنا بِ صمتٍ رهيب, فإننا لا نشعُرُ بها.
قدْ نتنبّه, وقد لا , بِ مقدَارِ التركِيز والوعيْ الذي تعيشُه عقولُنا, أرواحُنا وَ الضمائِر,
بقدَرها يكُون التنبُّه .
وذلك لا أظنُّه يحتاجُ لأمرٍ سوى لِ (فتّح عينك وخلّيك صَاحي )
...
الموت, الحوادِث, الفَقدُ والكَسب, حتّى النَّجاح والإخفاق.. وكلُّ شيء
إنما هوَ يُشكّلُ علامة نستشّف منها الدلالة الّتي تحمِلُها, فَ أحداثُ الحياة مِن حولنا ليستَ هباءً أو (مُصادفة)
إنِّمَا كلُّ شيءٍ بِ حُسبَان !
و يبقَى الأمرُ من جانب كلِّ فَرَد منَّا , أيحسِبُ لها ؟ أم يواجُهها بلا حُسبان !!
- أرَاني مُتأثرة بِ لفظ تلك الرواية !
ولكنّي أظنُّه - وكثيرٌ هوَ ظنّي اليَوم - بأنّ التأثر ايجابي http://www.coalles.com/vb/images/smilies/hrt.gif
أوّ ليس كذلك http://www.coalles.com/vb/images/smilies/sm5.gifhttp://www.coalles.com/vb/images/smilies/icon191.gif
...
|| انتهى
مُنتقى لذآئقتكم .. من بستان بريدي
لأرواحكم أطيب المُنى ..!
...... كثيرَة هيَ المُنبِّهَات !
...
اقتَبستُ لفظُ (عَلامَة) من رواية "الخيميائي". كان كلُّ حدَثٍ يواجِهه بطلُها و ذو دلالة,
ولهُ إشارة مغيَّبة قد تُساعدُه في تحقيقِ هدفِه يُسمِّيه بِ علامة !
لا أُخفي بأنَّ اللفظ بدايةً كانَت (استساغته) من قِبَلي تحتَاجُ لبعض الوقت,
حيثُ أني أخذت وقتًا بين الفَينة والأُخرى أردّدُ : علامة !
وأتوقف عندها, لا أدري ما الذي يعترينِي حينَها ولكن أغلب ظنّي يُخبر بأنّ الإشكال كَان في:
تركيب اللفظ مع الحدث الواقعيْ بالنسبَة ليْ !
أظنّ ذلك !
..
بعدَ مضيّ وقتٍ, أصبحت العلامَات التي تُصادِفُني كثيرة !
لا أظنُّها حقًا (مُصادفة), فَ أنا مُوقنة جدًا بأنّ ما ذاك إلا تَنبيهًا / تَذكيرًا !
...
- ارتكَبتُ ذنبًا.
لم أستطع أنْ أغفرَ لنفسيْ, فكَم مرّة ارتكبتُه ومن ثمّ أتوبُ من بعده وأندَمُ
بشدّة, وما أن تمرّ فترة اطمئنانٍ حتى أعاودُ الكَرّة بالذنب والتوبِ والندم !
استصعب على نفسيْ أن تُسامح نفسهَا, فكان الجَلدُ قاسيًا جدًا- في ذات الوقت - كُنت أقرأُ ختمتيْ,
فَ برّدَ شُعورَ الألم الشديد قولهِ تعالى :
(( قُلْ يَاعِبَادِيْ الَّذِينَ أَسْرَفُوْا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله, إنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ))
لا أخْفِي بأنَّهَا زادت ألمِي و زَادتنِيْ بُكَاء.
فَ حرارَةُ الذَّنبِ و لهيبُ وحرقَان الجَلدِ وَ سوطُ الضمير, قابل كلُّ ذلك برَدٌ بِ كرمٍ إلهِيْ
فَ كانَ علامةً تُنبهُني بأنْ نهايتي ليست عِند ذاك الذَنب - لأنِّيْ أسرفتُ الجَلد -
فَ وراءُ كلّ ذنبٍ غفرانٌ أكبر.
أيقنتُ فيمَا بعد, بأنَّ الأمر ليسَ مُصادفة, وإنِّما علامة !
- تخطيطاتٌ ذهنيَّة, لم تُرسم على ورق, ولم تُجسَّد واقعًا !
أخذني تفكيري في جولاتٍ كثيرة وطموحاتٍ عدّة, كان من بينِها أن ينهضَ بيْ
فأكونُ أنا (نهضة).
اتفقنا, وأخذتُ أخطّطُ ذهنيًا لذلك الحلم, ومع وقتٍ قصير نسيتُ التخطيط ,
فلم أكتبه, والتَهيْتُ عَمَّا يجبُ أن أُعدَّ له.
في لحظة كان المللُ طاغيًا, جلستُ مع الصغار أمام شاشة (سبيس بور) الفضائية
حينها كانتْ تَعرضُ نشيدًا أثارني عن أمَّة محمد وما آل بها من هبوط للعزم والخُلقِ بعده , ذكّرني بذَلك الاتفاق وتلك التخطيطات الطَّائرة !
بدونِ شعُور قُلتُ لنفسي : هذه علامة !
وأيضًا لا أظنها مُصادفة.
*
أصبحتُ أنتبه كثيرًا للعلامَاتِ المُنبَّهة, إنَّها تُواجهُنا أو تُلاقينَا جميعًا.
ولكنْ لأنَّها تَعبُر أمامَنا أو بجانبنا بِ صمتٍ رهيب, فإننا لا نشعُرُ بها.
قدْ نتنبّه, وقد لا , بِ مقدَارِ التركِيز والوعيْ الذي تعيشُه عقولُنا, أرواحُنا وَ الضمائِر,
بقدَرها يكُون التنبُّه .
وذلك لا أظنُّه يحتاجُ لأمرٍ سوى لِ (فتّح عينك وخلّيك صَاحي )
...
الموت, الحوادِث, الفَقدُ والكَسب, حتّى النَّجاح والإخفاق.. وكلُّ شيء
إنما هوَ يُشكّلُ علامة نستشّف منها الدلالة الّتي تحمِلُها, فَ أحداثُ الحياة مِن حولنا ليستَ هباءً أو (مُصادفة)
إنِّمَا كلُّ شيءٍ بِ حُسبَان !
و يبقَى الأمرُ من جانب كلِّ فَرَد منَّا , أيحسِبُ لها ؟ أم يواجُهها بلا حُسبان !!
- أرَاني مُتأثرة بِ لفظ تلك الرواية !
ولكنّي أظنُّه - وكثيرٌ هوَ ظنّي اليَوم - بأنّ التأثر ايجابي http://www.coalles.com/vb/images/smilies/hrt.gif
أوّ ليس كذلك http://www.coalles.com/vb/images/smilies/sm5.gifhttp://www.coalles.com/vb/images/smilies/icon191.gif
...
|| انتهى
مُنتقى لذآئقتكم .. من بستان بريدي
لأرواحكم أطيب المُنى ..!