ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½
11-27-2008, 12:39 PM
رُوي عن إبراهيم بن أدهم ـ رحمه الله تعالى ـ أنه قيل له : لو جلست حتى نسمع منك شيئاً ، فقال : إني مشغول بأربعة أشياء ، فلو فرغت منها لجلست معكم ، قيل : وما هي ؟ قال :
- أولها : تفكرت في يوم الميثاق لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم : ( إن الله خلق آدم ، ثم أخذ الخلق من ظهره فقال : هؤلاء في الجنة و لا أبالي ، وهؤلاء في النار و لا أبالي ) ، فلم أدر من أي الفريقين كنتُ أنا .
- الثاني : تفكرت إذ الولد إذا قضى الله بخلقه في بطن أمه ، ونفخ فيه الروح ، فقال الملك الذي وُكِل به : يا رب أشقيٌ أم سعيد ؟ فلم أدر كيف خرج جوابي في ذلك الوقت .
- الثالث : حين ينزل ملك الموت فإذا أراد أن يقبض روحي فيقول : يا رب أمع المسلمين أم مع الكافرين ؟ فلا أدري كيف يخرج جوابي .
- الرابع : تفكرت في قوله تعالى : ( وامتازوا اليوم أيها المجرمون ) ، فلا أدري من أي الفريقين أكون .
نسأل الله أن يحسن خاتمتنا اللهم آمين
- أولها : تفكرت في يوم الميثاق لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم : ( إن الله خلق آدم ، ثم أخذ الخلق من ظهره فقال : هؤلاء في الجنة و لا أبالي ، وهؤلاء في النار و لا أبالي ) ، فلم أدر من أي الفريقين كنتُ أنا .
- الثاني : تفكرت إذ الولد إذا قضى الله بخلقه في بطن أمه ، ونفخ فيه الروح ، فقال الملك الذي وُكِل به : يا رب أشقيٌ أم سعيد ؟ فلم أدر كيف خرج جوابي في ذلك الوقت .
- الثالث : حين ينزل ملك الموت فإذا أراد أن يقبض روحي فيقول : يا رب أمع المسلمين أم مع الكافرين ؟ فلا أدري كيف يخرج جوابي .
- الرابع : تفكرت في قوله تعالى : ( وامتازوا اليوم أيها المجرمون ) ، فلا أدري من أي الفريقين أكون .
نسأل الله أن يحسن خاتمتنا اللهم آمين